خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 17 و 18 ص 20
نهج البلاغة ( دخيل )
سيفه ليف ، وفي رجليه نعلان من ليف ، وكأنّ جبينه ثفنة ( 1 ) بعير . فقال ( عليه السلام ) : الحمد للهّ الّذي إليه مصائر الخلق وعواقب الأمر ( 2 ) ، نحمده على عظيم إحسانه ، ونيّر برهانه ، ونوامي فضله وامتنانه ( 3 ) حمدا يكون لحقهّ قضاء ، ولشكره أداء ، وإلى ثوابه مقرّبا ، ولحسن مزيده موجبا ، ونستعين به استعانة راج
--> ( 1 ) مدرعة . . . : ثوب من صوف . والحمائل : علاقة السيف . وثفنة البعير : الأثر الذي في ركبته وصدره من كثرة مماسة الأرض . ومن ذلك تسمية الإمام علي بن الحسين ( عليه السلام ) بذي الثفنات ، لما في جبهته من أثر السجود سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ 48 : 29 . ( 2 ) مصائر الخلق . . . : في يوم القيامة ، عندما يصيرون إلى حكمه . وعواقب الأمور : أواخرها . ( 3 ) نيّر . . . : مضيء . والبرهان : الحجّة البيّنة الفاصلة . ونوامي - جمع نام : زاد وكثر . وامتنانه : إحسانه وإنعامه .